العودة إلى البحث
السؤال

هل تتنافى اللعنة على قبائل بأكملها مع كون النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وعلى خلق عظيم، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان يلعنهم في صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شهد الله تعالى بخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم العظيم الذي يشمل الرحمة، والحلم، والصدق، ، والحكمة، والشجاعة. ولعنه لبعض القبائل ودعاؤه عليهم لا يتنافى مع عظيم خُلُقه، لأن الرحمة والشدة لكل منهما موضع، واستعمال الشيء في موضعه كمال، كتلك القبائل التي غدرت بالمؤمنين وقتلت سبعين قارئًا منهم. ولم يكثر النبي صلى الله عليه وسلم من اللعن، بل تركه بعد نزول قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. ومثل هذا اللعن ورد في القرآن الكريم على لسان أنبياء كنوح وموسى وداود وعيسى عليهم السلام، بل إن "الكتاب المقدس" مليء باللعنات. فلعن من يستحق اللعن لا يتنافى مع الخلق العظيم، بل هو من الشجاعة والحكمة ووضع الأمور في نصابها .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي