العودة إلى البحث

هل تتنافى اللعنة على قبائل بأكملها مع كون النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وعلى خلق عظيم، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان يلعنهم في صلاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شهد الله تعالى بخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم العظيم الذي يشمل الرحمة، والحلم، والصدق، والأمانة، والحكمة، والشجاعة. ولعنه لبعض القبائل ودعاؤه عليهم لا يتنافى مع عظيم خُلُقه، لأن الرحمة والشدة لكل منهما موضع، واستعمال الشيء في موضعه كمال، كتلك القبائل التي غدرت بالمؤمنين وقتلت سبعين قارئًا منهم. ولم يكثر النبي صلى الله عليه وسلم من اللعن، بل تركه بعد نزول قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. ومثل هذا اللعن ورد في القرآن الكريم على لسان أنبياء كنوح وموسى وداود وعيسى عليهم السلام، بل إن "الكتاب المقدس" مليء باللعنات. فلعن من يستحق اللعن لا يتنافى مع الخلق العظيم، بل هو من الشجاعة والحكمة ووضع الأمور في نصابها الصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي