هل يُعدّ لبس الجوارب في الصلاة سُنّة، وهل ينطبق عليها حُكم النعال؟
لم يرد عن أهل العلم كلام بخصوص في الجوربين استحباباً أو عدمه، لكن ورد لهم كلام في الصلاة في النعلين والخفين، والعلماء مختلفون في حكم الصلاة في النعال بين الاستحباب والإباحة.
ابن رجب استدل على الاستحباب بمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، بينما النووي استدل على الإباحة بأن غالب فعله صلى الله عليه وسلم كان الصلاة حافيًا.
شيخ ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين يريان الاستحباب، واستدل ابن عثيمين بحديث: "خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا في خفافهم".
الصلاة في الخفين (ومثلهما الجوربين) جائزة بلا كراهة، في الاستحباب من عدمه. ونزع الخفين (والجوربين) يبطل للمتوضئ بالمسح عليهما عند ، لذا من مسح عليهما أن يصلي فيهما. ويكره لبس النعلين أو الخفين داخل الكعبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168424
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي