العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب انتشار المذاهب الكثيرة، وهل يؤثر هذا على الدين والفكر والعقيدة والحساب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبر الله تعالى في كتابه، والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته، بوقوع الاختلاف بين الناس، فكان وقوع هذا الاختلاف معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقد أظهر الله الحق على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، واتبعه من أراد الله به النجاة، وحاد عنه من خذله الله تعالى، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستنقسم إلى ثلاث وسبعين فرقة، الناجية منها فرقة واحدة وهي الجماعة، فظهور تلك المذاهب والأقوال الباطلة مما اقتضته حكمة الله تعالى، وليتميز أهل السعادة من أهل الشقاوة.

وعلى كل مسلم أن يتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويلزم منهج أهل السنة والجماعة، ويحذر المذاهب الباطلة والآراء المخالفة لمذهب أهل السنة.

أما المذاهب المختلفة داخل دائرة أهل السنة كالحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية، فهم جميعاً على خير، واختلافهم في الفروع التي لم يقم عليها دليل قاطع رحمة للأمة، فهو اختلاف مبني على تحري الحق واتباع الدليل لا على الهوى، وهؤلاء لا يخرج متبعها عن كونه من أهل الحق.

والخلاف نوعان:

- مذموم: وهو ما كان خارجاً عن دائرة أهل السنة، ويخشى على صاحبه سوء الحساب يوم القيامة.

- سائغ: وهو ما كان داخلاً في دائرة أهل السنة، وأصحابه دائرون عند الله تعالى بين الأجرين للمصيب، والأجر للمخطئ المجتهد المعذور باجتهاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170535
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي