العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتماء لطوائف ومذاهب مثل الحنبلية والشافعية، وما مدى صحة الاكتفاء بتسمية "محمدي" أو الاقتصار على تسمية الله لنا بـ "المسلمين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا نوافق من يرى أن المذاهب الفقهية تسبب التفرق؛ فالانتساب للمذاهب ليس تفرقاً في ذاته، بل قد يصبح كذلك بفهم خاطئ يؤدي إلى التعصب والشقاق. المذاهب الأربعة ليست فرقاً عقائدية، بل مناهج مدرسية لفهم النصوص، وهي امتداد لاجتهادات الصحابة والتابعين، وليست إحداثاً في الإسلام ولا تفريقاً للأمة إذا فُهمت كوسيلة للتعلم والتفقه. يصبح الانتساب حراماً ومذموماً إذا أدى إلى تفرق وتعصب وتنكّر لفضل مجموع الأمة. الاختلاف في الفروع رحمة، والجماعات التي لا تسبب تفرق الكلمة واختلاف القلوب لا تضر. الانتساب إلى مذهب معين لا مانع منه، بشرط ألا يتقيد به صاحبه دون نظر للحق والخطأ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2484
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي