العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في التمذهب، وهل تعتبر المذاهب بدعة لعدم وجودها في عهد الرسول والخلفاء الراشدين، مع وجود تعصب لبعضها ورفض للدليل حال تعارضه مع المذهب؟ وهل الأصح إسلامياً إلغاء المذاهب ليتحد المسلمون تحت اسم "أهل السنة والجماعة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذاهب الأربعة المشهورة هي نتاج اجتهادات الأئمة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، الذين كانوا امتدادًا الصحابة. لم يُلزم هؤلاء الأئمة أحدًا بتقليدهم، بل دعوا إلى اتباع الحق وصرحوا بأن هو مذهبهم. وقد انتشرت مذاهبهم وبقيت بفضل تدوين تلاميذهم لآرائهم. لا يستغني طالب العلم عن الرجوع إلى كتبهم لمعرفة دون تعصب، فليس هناك من يجب اتباعه في كل ما يقول إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لذا، فإن الدعوة إلى إلغاء هذه المذاهب خطأ، وكذلك التعصب لها .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33675
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي