العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في حضور فعاليات رياضية مختلطة (مثل التايكوندو) إذا كانت النساء يجلسن منفصلات في آخر القاعة، وتم إيقاف الموسيقى عند الطلب، وهل يعتبر اعتراض الصديق وتأنيبه على ذلك بمثابة "غضبة لله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ممارسة الرياضة البدنية والذهنية مشروعة ما لم تخالف الشرع بكشف العورات، واختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات، وسماع الموسيقى، وتضييع الأوقات، ويحرم فيها الركوع أو السجود. فإذا كانت النساء متبرجات أو كان من الرجال من لم يستر عورته، وجب تجنب هذا المكان. أما قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" فلا تنطبق هنا، لأن ممارسة الرياضة ليست ضرورة، ويمكن ممارستها بضوابط شرعية. كما يجب تقوى الله والتآلف والتحذير من نزغات الشيطان، والتحدث بأسلوب علمي هادئ وودي، والبعد عن التفرقة والشحناء والغضب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي