هل اعتراض الزوج على حضور الزوجة لحفل ترفيهي نسائي -يقام في قاعة فندق وبدون كاميرات أو معازف، ويشمل ارتداء الملابس الفاخرة- له وجه شرعي، خاصة وأن اللقاءات النسائية الدورية متوفرة؟
إذا كانت اللقاءات النسائية دورية وتقوم على الترفيه المباح، ولا تتضمن غناءً محرمًا أو غيبة أو نميمة، وتخرج النساء إليها بحشمة وحجاب، فهذا أمر حسن. ومن كرم خلق الرجل أن يسمح لزوجته بحضورها، وينبغي أن تشكره الزوجة على ذلك. كذلك الأمر بالنسبة للقاء في صالة عامة إذا كان خاليًا من المعصية ومخالفة الشرع، فهو أمر طيب ولا يُعدّ مضيعة للوقت ما دام يحدث في فترات متباعدة ولا يحتاج لمناسبة معينة. ولا حرج في لبس النساء لملابسهن الفاخرة الخالية من السرف أمام بعضهن بشرط أن تكون ساترة للعورات. لا بأس بمحاولة إقناع الزوج بالسماح بالذهاب، وإن سمح فهو حسن، وإن امتنع فطاعته واجبة. ولكن يجب الحذر من أن يكون الغرض من هذه الحفلات مجرد التفاخر بالملابس الفاخرة، لما في ذلك من العجب والخيلاء المنهي عنهما شرعًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة". وعن عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134620