العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب تقسيم معاش الأب بين نفقاته الطبية وزوجته، خاصة وأنها ترفض إقامته في بيتها ولها ابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان البيت بيت الأب، فليس لزوجة الابن منعه منه، وإلا فهي ناشز لا تستحق .

وإن لم تمنعه من البيت بل تركت تمريضه، فالتمريض من خدمته، وحكمه كخدمة الزوجة لزوجها: على القول بوجوب خدمة الزوجة لزوجها: تكون ناشزًا بتركها التمريض، ولا تستحق النفقة. على القول بعدم وجوب خدمة الزوجة لزوجها: فلا تكون ناشزًا، ويجب الإنفاق عليها. إذا تركت الخدمة لعذر (مرض أو عجز): لا تعد ناشزًا ولها النفقة.

أما النفقة: إذا كان المال يكفي الجميع: تُعطى الزوجة نفقتها، والباقي يُنفق على الأب والابن المحتاج. إذا كان المال لا يكفي: يُقدّم الأب في النفقة على نفسه أولًا، ثم يُنفق على زوجته وابنه من الفائض، مع اختلاف في أيهما يُقدم (الزوجة أم الولد) عند ضيق النفقة. الدليل على تقديم نفقة الإنسان على نفسه: حديث: "إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه فإن كان فضلًا فعلى عياله فإن كان فضلًا فعلى قرابته"، وحديث: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي