هل يقام حد السرقة على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا سرقت مكياجًا من محل تجاري، علمًا بأن الحادثة مرّ عليها أكثر من 6 أشهر، وهل يمكن استدعاؤها لإقامة الحد عليها بعد هذه المدة، وهل انفصال الوالدين مبرر للسرقة، وكيف يمكن تعليم الأبناء عدم الاعتداء على حقوق الغير، وكيفية مساعدة الفتاة للخروج من حالتها النفسية الناتجة عن خوفها من الفضيحة وإقامة الحد عليها؟
لا أثر لتقادم الزمان في إسقاط الحدود عند الجمهور إذا قُضي بها، وثبت أنَّ للسرقة شروطًا متى توفَّرت أُقيم الحد. ومن أسباب السرقة: قلة الوازع الديني، وسوء النشأة، وفساد الوسط، والحرمان من الرغبات المشروعة. ويكون تعليم الأبناء ألا يأخذوا حق الغير بزرع مراقبة الله في قلوبهم، وتأديبهم على التعدي على حقوق الخلق. ويُنصح بتذكير القريبة بالتوبة إلى الله، وتهوين أمر الفضيحة والعقوبة عليها، ونُصح أهلها بالكف عن تعييرها وتخويفها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146697