ما هو السبيل للتوبة ورد المظالم، مع عدم معرفة مقدار الأموال المسروقة من الأب وغيره في الصغر، وعدم امتلاك المال أو الدخل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السرقة من المعاصي الكبيرة، لكن ما وقع منها قبل البلوغ لا إثم فيه؛ لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة". ومع ذلك، يجب ضمان المسروقات، سواء تمت السرقة قبل البلوغ أم بعده، بردها لأصحابها أو طلب الإبراء منهم. فإن لم يمكن إخبارهم، يجب رد الحقوق دون إخبارهم، وإذا تعذر ذلك حالياً، فيجب عقد على ردها متى تيسر. وإن جهل مقدارها، فيتم دفع ما يغلب على الظن براءة الذمة به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144342
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي