العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يبيع الأب لأبنائه بيتاً من أملاكه قبل زواجه، ويكون لأبنائه بيت آخر بالشركة مع زوجته الجديدة وابنتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: ما فعلتموه بطلب تسجيل البيت الأول باسمكم لم يكن حقًا لكم، لعدم طيب نفس والدكم، ولأنه لم يكن له التنازل عن ملكه مقابل زواجه.

ثانيًا: إذا كنتم متأكدين من أن تسجيل والدكم للمنزل باسمكم كان كرهًا منه، فعليكم وضعه في ليُورث مع باقي الورثة، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) ولقوله صلى الله عليه وسلم: (أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ).

ثالثًا: أما إذا كان والدكم قد أعطاكم المنزل بطيب نفس، أو طابت نفسه بعد ذلك وقبل إنجابه من زوجته الثانية، فهو حلال لكم ولا يجب جعله في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي