هل الإفراط في تخيل عذاب الآخرة خوفًا منه، يؤدي إلى سوء الظن بالله، وهل هذا التصرف صحيح؟ وأيهما أفضل، الصلاة في المنزل مع الزوجة والأبناء أم في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قيامك على عيالك وسعيك في مصالحهم عبادة، وينبغي الموازنة بين الواجبات، فتعطي كل ذي حق حقه من الأسرة والرب والنفس. وعلى السائر إلى الله أن يسير بين الخوف والرجاء، ولا يدع الخوف يغلبه إلى اليأس. وفيما يخص المعهد، اختر ما هو أنفع لك، حضورك مع تجنب الفتن أو بقاؤك في البيت، ويسقط فرض الجماعة بصلاتك مع زوجتك. وكلّم زوجتك بلين ورفق وادعها للتعاون .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174433
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174433
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي