ما هي الروايات الصحيحة والزيادات الثابتة لخطبة الحاجة، وهل يُقال فيها "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله" أو "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل" وما دليل الترتيب بينها وبين الآيات، وهل يجوز الزيادة على هذه الآيات، وما هي الروايات التي يمكن الاقتصار عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خطبة الحاجة هي الخطبة التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي كلامه، وعلم أصحابه أن يقولوها بين يدي حاجاتهم كالنكاح. وتأتي خطبة الحاجة بألفاظ متنوعة، ويجمعها البدء بالحمد والشهادة، وأن يقول: "الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله".
ويقرأ بعدها الآيات الثلاث، ويجوز الزيادة على الخطبة بما ورد، كقول: "إن أحسن الحديث كتاب الله... إلخ".
وقد أجاز بعض العلماء النكاح بغير خطبة، ورأى الظاهرية أنها واجبة، والوارد في السنة تقديم خطبة الحاجة بين يدي عقد النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56951
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56951
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي