ما المعاني المستفادة من خطبة الحاجة الواردة في السنّة النبويّة؟
خطبة النبوية الصحيحة، كما بيّنها الشيخ الألباني، هي: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} أما بعد: ثم يذكر حاجته" وفي رواية: "من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن خير كتاب الله وخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة".
هذه الخطبة ذات معان عظيمة، وقد أسلم ضِماد بمجرد سماعها من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد استحب شيخ ابن تيمية استعمالها في كل حاجة ومخاطبة، لكونها كمال الصراط المستقيم.
شرح الشيخ ابن عثيمين أجزاء الخطبة:
- "الحمد": وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيمًا وإجلالًا.
- "نحمده": جملة فعلية لتأكيد استمرار الحمد.
- "ونستعينه": نطلب منه العون على كل شيء، خاصة ما نحن بصدده.
- "ونستغفره": نسأله المغفرة، وهي ستر الذنب والتجاوز عنه.
- "ونعوذ بالله من شرور أنفسنا": نعتصم بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء، ففي النفس شر لقوله تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي}.
- "ومن سيئات أعمالنا": الأعمال السيئة لها آثار مدمرة وتجلب المعاصي.
- "من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له": من أراد الله هدايته فلن يضله أحد، ومن أضله الله فلن يهديه أحد، وهذا لا يعني اليأس من دعوة الضالين بل تفويض الأمر إلى الله بعد فعل .
- "فإن خير الحديث كتاب الله": القرآن خير الحديث في الأخبار والأحكام والفصاحة والتأثير وإصلاح القلوب والمعاش والمعاد.
- "وخير الهدي هدي محمد": هدي الرسول صلى الله عليه وسلم هو أفضل السنن والعمل والأخلاق، بما في ذلك هدي الأنبياء السابقين.
- "وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة": المحدثات في شر، حتى لو بدت خيرًا لفاعلها، لأنها تفسد القلوب وتحل محل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191780
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191780
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي