العودة إلى البحث

ما الحكمة من افتتاح النبي صلى الله عليه وسلم خطبته بالثناء والتحميد وثلاث آيات قرآنية عن التقوى، وذكر البدعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة الحاجة: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"، ثم يقرأ ثلاث آيات: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته)، و(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة)، و(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً)، ثم يذكر حاجته.

وحكمة هذه المقدمة تتضح في أن:

1. حمد الله والثناء عليه في أول الخطبة تذكير بنعم الله وتعظيم له. 2. الاستعانة بالله طلب للتوفيق والعون. 3. الاستغفار تذكير للخطيب بذنوبه واستغفاره منها. 4. التعوذ بالله من شر النفس ومن سيئات الأعمال لدفع العجب والكبر والرياء. 5. قوله: "من يهده الله فلا مضل له" إقرار بأن الهداية بيد الله وحده. 6. الشهادتان إقرار لله بالربوبية والألوهية، ولرسوله بالصدق والتبليغ. 7. قراءة آيات التقوى لبيان أن التقوى هي جماع الأمر ومقصد الخطبة. 8. النهي عن البدع والمحدثات لأنها سبب لفساد الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي