ما الحكمة من افتتاح النبي صلى الله عليه وسلم خطبته بالثناء والتحميد وثلاث آيات قرآنية عن التقوى، وذكر البدعة؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة : "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"، ثم يقرأ ثلاث آيات: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته)، و(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة)، و(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً)، ثم يذكر حاجته.
وحكمة هذه المقدمة تتضح في أن:
1. حمد الله والثناء عليه في أول الخطبة تذكير بنعم الله وتعظيم له. 2. الاستعانة بالله طلب للتوفيق والعون. 3. الاستغفار تذكير للخطيب بذنوبه واستغفاره منها. 4. التعوذ بالله من شر النفس ومن سيئات الأعمال لدفع العجب . 5. قوله: "من يهده الله فلا مضل له" إقرار بأن الهداية بيد الله وحده. 6. الشهادتان إقرار لله بالربوبية والألوهية، ولرسوله بالصدق والتبليغ. 7. قراءة آيات لبيان أن التقوى هي جماع الأمر ومقصد الخطبة. 8. النهي عن البدع والمحدثات لأنها سبب لفساد .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38135
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38135
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي