العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الشرح الوافي للحديث الشريف: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمّر عليكم عبد؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الترمذي وغيره، وهو حديث عظيم القدر.

وجاء في شرح الحديث:

الْمُفْرَدَاتُ: وعظنا: نصحنا. وجلت: خافت. ذرفت: سالت بالدموع. كأنها موعظة مودع: فهموا ذلك من مبالغته صلى الله عليه وسلم في التخويف والتحذير، فظنوا أن ذلك لقرب مفارقته لهم. أوصنا: وصية جامعة كافية. بتقوى الله: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه. والسمع والطاعة: لولاة الأمور. فسيرى اختلافًا: في الأقوال، والأعمال، والاعتقادات. فعليكم بسنتي: الزموا التمسك بها، وهي طريقته صلى الله عليه وسلم. الراشدين: الذين عرفوا الحق واتبعوه. عضوا: بفتح العين. بالنواجذ: أواخر الأضراس. بدعة: ما أحدث على خلاف أمر الشارع.

يُستفاد منه:

1. المبالغة في الموعظة لترقيق القلوب.

2. الاعتماد على القرائن.

3. ينبغي سؤال الواعظ الزيادة في الوعظ والنصح.

4. علم من أعلام النبوة لإخباره بما سيقع من اختلاف.

5. الأمر بتقوى الله والسمع والطاعة، وبهما سعادة الدنيا والآخرة.

6. التمسك بالسنة والصبر على ذلك.

7. قول الخليفة الراشد أولى عند الاختلاف.

8. التحذير من البدع، وما ليس له أصل في الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171232
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي