العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حديث عمرو بن شعيب "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أبي، وجدي دعاءً يقال قبل النوم يؤمن من الفزع، والكرب، فكنا نعلم هذا الدعاء لأولادنا الكبار، أما الصغار الذين لا يقرؤون فكنا نكتبه ونعلقه حول أعناقهم" - والذي ذكره ابن كثير والشوكاني - دليلاً على جواز تعليق التعاويذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي أشار إليه السائل ضعيف في سنده، خاصة جملة "فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، يُلَقِّنُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكٍّ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ". وقد اختلف أهل العلم في حكم تعليق التمائم والتعويذات من القرآن أو الدعاء بين المنع والجواز، والأفضل المنع؛ سدًّا لذريعة الاعتقاد المحظور، لا سيما في زماننا هذا لانتشار الجهل والبدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2664
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي