هل يجوز لي أن أطلب من زوجة أخي تغيير سلوكها غير المحترم، وماذا أفعل إن لم تستجب، وهل أسلم عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفتح الكلمة الطيبة والتعامل الحسن مغاليق القلوب وتزيل الغشاوة عنها، وتُصلح النفوس وتُعيد المودة. الكلمة الطيبة والتغاضي عن الإساءة يجعل المسيء يعتذر عن إساءته أو يتوقف عن التمادي فيها. يجب تجنب الأشخاص الذين يتعاملون بغلظة ومواجهة وتحدي. يجب أن نزرع الكلمة الطيبة والطمأنينة والابتسامة ونُشعره بالصفح والمودة. قال تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). وقال تعالى: (خذ العفو وأمر وأعرض عن الجاهلين). التوبيخ والتجريح والنقد بنتائج عكسية. والتواضع ولين الجانب يزيل الحواجز ويمنع التعدي والخصومة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27045
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27045
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي