هل تُعدّ شهادتي الجامعية باطلة، وما أتقاضاه من مخصصات وراتب بسببها حرام، نظرًا لجمعي بين الوظيفة والدراسة الصباحية، مخالِفًا بذلك أحد شروط القبول، وماذا يترتب عليّ جراء ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في العمل بالشهادة والانتفاع بالراتب؛ لعدم اشتراط أصحاب العمل ألا تكون طالباً. أما الغياب بالتواطؤ مع المسؤول المباشر دون أخذ إجازة، فإن كان المسؤول مخولاً بذلك فلا حرج، وإلا فعليك رد ما يقابل تلك الأيام للجهات المسؤولة أو التصدق به للمصالح العامة أو الفقراء والمساكين. لا نرى فيما ذكرته ما يحرم الانتفاع بالشهادة أو الراتب إن أديت العمل على الوجه المطلوب. مخالفة شرط الجامعة بعدم الجمع بين العمل والدراسة محرمة، ويكفي فيها الاستغفار والندم ولا تؤثر في صحة الشهادة أو الراتب المأخوذ عوضاً عن العمل، لكن يحصل الإثم بمخالفة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127988
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127988
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي