العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء سلع بالتقسيط معاملة شرعية إذا كانت الفاتورة تفصل السعر النقدي عن رسوم الائتمان، وهل كان يجب أن يُنص على السعر النقدي وسعر التقسيط وقيمة القسط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في معاملة بيع السلع بالتقسيط ما دام الثمن معلومًا ومحددًا ومقدار القسط كذلك، ولا تشترط زيادة عند التأخر في السداد، ولا يؤثر في صحة هذه المعاملة مبلغ رسوم الائتمان أو عدم التفريق بين الدفع العاجل والتقسيط، فالمعتبر هو تحديد ثمن السلعة وإجراء العقد عليه، وإذا كانت المائة الرابعة في العقد رسوم ائتمان والمقصود بها التأمين على واشتراطه فلا حرج فيه إذا كان تأمينًا تعاونيًا لا تجاريًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107308
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي