ما هي الأمور المعفو عنها إذا تواجدت في ملبس المصلي؟
اجتناب في الثوب والبدن والمكان شرط لصحة عند ، ودليل اشتراطه في الثياب هو قوله تعالى: "وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ". يعفى عن يسير النجاسة التي يصعب الاحتراز عنها، كيسير الدم والقيح، أما ما ليس بنجس كالمخاط والمني فلا يجب اجتنابه، ويُستحب تنزيه الثوب منه. يختلف الفقهاء في مقدار النجاسة المعفو عنها، فالحنفية يعفون عن قدر الدرهم من النجاسة المغلظة، والمالكية خففوا في اجتناب النجاسة عند المشقة، والشافعية قالوا بالعفو عن يسير الدم والقيح. أما الحنابلة فلا يعفون عن يسير النجاسة إلا يسير الدم وما تولد منه. واختار شيخ ابن تيمية العفو عن يسير النجاسات كلها. يشترط اجتناب النجاسة مع العلم والقدرة، فمن عجز عن إزالتها أو نسيها أو جهلها فصلاته صحيحة. من لم يجد إلا ثوباً نجساً، فالراجح عندنا أن يصلي عارياً ولا عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي