العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من الرياء في حالة الإعجاب بشخص، وما يتبع ذلك من تساؤلات حول كيفية الظهور بمظهر لائق والتحدث بجمال وإظهار محبة الآخرين، وهو ما استمر لمدة 12 عامًا، وهل الاستغفار يكفّر هذا الذنب في حال العودة إليه، وهل الآية: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" تنطبق على الشرك الخفي، وهل هناك دعاء أو ورد يومي يساعد على التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الشخص أن يراه الناس بمظهر حسن أو يتكلم بطريقة جيدة ليست من . أما من الرياء فتكون بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة، والتوبة مع على الذنب ليست صحيحة، أما الرجوع إلى الذنب بعد التوبة الصادقة فلا ينقض التوبة .

التعلق بشخص ومداومة التفكير فيه هو عشق محرم.

في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" خلاف بين العلماء هل يشمل الأصغر، فبعضهم يرى أنه يغفر كسائر الذنوب، وآخرون يرون أنه لا يغفر ولكن صاحبه يموت على ويعاقب عليه ثم يدخل الجنة.

يُنصح بالمحافظة على قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة يومياً، فهي حرز من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي