العودة إلى البحث

هل إتلاف الأقراص المدمجة التي تحوي أفلامًا خليعة -مملوكة لشخص آخر- دون علمه، وإنكار العلم بها عند سؤاله عنها، عملٌ صحيح أم مخالف للدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استخدام الأقراص التي تحوي أفلامًا خليعة محرَّم لما فيها من إفساد للعقول والدين والأخلاق، وقد أفتى العلماء بتحريمها استنادًا لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". ويجب إنكار هذا المنكر والسعي في إزالته باليد أو اللسان أو القلب، كما جاء في الحديث: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده". ومن أنجع وسائل تغيير هذا المنكر هو شغل وقت الشاب بما ينفعه دينيًا ودنيويًا، وتنبيهه لاستخدام التقنيات الحديثة فيما هو مفيد، مع بيان الحكم الشرعي له وترغيبه وترهيبه بالنصوص، ويمكن الاستعانة بوالده. إتلاف الآلات المحرمة بقصد تغيير المنكر لا إثم فيه إذا لم يترتب عليه مفسدة أعظم، والأولى محو ما فيها وتسجيل دروس علمية وردّها إن أمكن، مع تجنب الكذب واستخدام التورية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي