هل إتلاف الأقراص المدمجة التي تحوي أفلامًا خليعة -مملوكة لشخص آخر- دون علمه، وإنكار العلم بها عند سؤاله عنها، عملٌ صحيح أم مخالف للدين؟
استخدام الأقراص التي تحوي أفلامًا خليعة محرَّم لما فيها من إفساد للعقول والأخلاق، وقد أفتى العلماء بتحريمها استنادًا لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". ويجب إنكار هذا المنكر في إزالته باليد أو اللسان أو القلب، كما جاء في : "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده". ومن أنجع وسائل تغيير هذا المنكر هو شغل وقت الشاب بما ينفعه دينيًا ودنيويًا، وتنبيهه لاستخدام التقنيات الحديثة فيما هو مفيد، مع بيان الشرعي له وترغيبه وترهيبه بالنصوص، ويمكن الاستعانة بوالده. إتلاف الآلات المحرمة بقصد تغيير المنكر لا إثم فيه إذا لم يترتب عليه مفسدة أعظم، محو ما فيها وتسجيل دروس علمية وردّها إن أمكن، مع تجنب الكذب واستخدام التورية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58993
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي