العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن إصلاح العلاقة مع الله والالتزام بالفرائض والسنن ونيل رضاه، في ظل وجود صعوبة في أداء صلاة الجماعة في أول وقتها بالمسجد بسبب طبيعة العمل، وهل يجب ترك العمل من أجل الصلاة أم البدء بالإصلاح بالمتاح الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب عليك ترك العمل، ولا تجب صلاة الجماعة في أول الوقت ولا يشترط المسجد لأدائها، فيمكنك متى أمكنك، والأفضل الصلاة في المسجد أول الوقت، وإلا فصلِّ جماعة مع زملائك في أي وقت. حافظ على وخذ بالنوافل الميسرة، والزم ذكر الله، واجتهد في الدعاء بالثبات، وصاحب الصالحين وتعلم العلم النافع لتتقرب إلى الله على بصيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي