العودة إلى البحث
السؤال

هل ما زال التوضؤ بعد أكل الإبل معمولاً به في المدينة المنورة، وكيف فات هذا الحكم على الإمامين مالك والشافعي مع أن مذهب مالك مبني على عمل أهل المدينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاختلاف في نقض الوضوء بأكل لحم الإبل قديمًا وحديثًا، وهو مذهب الإمام أحمد ومن وافقه، بينما ذهب الأكثرون إلى أنه لا ينقض الوضوء، ومنهم الخلفاء الأربعة ومالك وأبو حنيفة والشافعي. واحتج القائلون بالنقض بحديثي جابر بن سمرة والبراء، وأجيب عن ذلك بأنها أحاديث خاصة مقدمة على الأحاديث العامة التي تقول بترك الوضوء مما مست النار. وقد صحح البيهقي حديثي جابر والبراء، وقال الشافعي إنه سيأخذ بهما إن صحتا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115195
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي