هل توافق على الإمامة والخطابة، مع اشتراط الدعاء جهراً بعد كل صلاة ووضع اليدين جانباً في الصلاة، علماً بأنك الوحيد المتخصص في العلوم الشرعية في البلد؟
يجب التفريق بين البدعة المجمع عليها، التي يُشدَّد في الإنكار عليها، وما اختُلف فيه، فالإنكار فيه أقل أو قد لا يُنكر أصلًا. إذا كان قبولك لإمامة الصلاة سيمنع إمامًا جاهلًا من إمامة الناس ويزيد في المخالفات، فاقبل الإمامة، حتى لو ألزموك ببعض المخالفات، لتقليل المفسدة. ثم اعمل على تعليمهم السنة تدريجيًا بعد أن تتآلف قلوبهم معك، مع الاستعانة بأقوال العلماء الذين يعظمونهم. وقد نصّ شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن باز على جواز ترك الإمام للسنة المستحبة، إذا كان في ذلك تأليف لقلوب المأمومين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11743