العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل ترك الإمامة للمخففين أم التخفيف وترك السنة، خاصة مع الشكوى من الإطالة في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت إمام قوم، فننصحك بألا تدع إمامتهم، وخفف الصلاة ما دمت تؤديها تامة بأركانها وواجباتها، فإن تخفيف الإمام الصلاة مشروع. وإذا كان أهل المسجد لا يوافقون على اتباع السنة في القراءة، فارفق بهم وعلمهم، واعلم أن ترك بعض المستحبات لأجل تأليف القلوب ودفع مفسدة التنافر مشروع. وإن كان في الجماعة من هو أقرأ منك فقدمه للإمامة لقوله صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131651
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي