العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جماع الرجل زوجته ظنًّا منه أنها طاهر، وتبيّن لاحقًا أنها في أول أيام حيضها، علمًا أن الدم كان ينزل منها بسبب تركيب اللولب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الدم النازل من فرج المرأة أنه حيض، ويجب عليها الامتناع عن الصلاة والوطء وغيرهما بمجرد رؤيته. ولا يُعدّ دم فساد (استحاضة) إلا إذا استمر أكثر من خمسة عشر يومًا، أو نزل قبل مرور خمسة عشر يومًا من طهرها السابق. فإذا لم يكن الدم الذي رأته الأخت استحاضة، فقد أخطأت هي وزوجها بوطئها إذا كانا يعلمان بالدم وحكمه، وعليهما التوبة. أما إذا كانا يجهلان ذلك، فنرجو ألا يكون عليهما إثم فيما مضى، ويجب عليهما اجتناب ذلك مستقبلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي