العودة إلى البحث

كيف يمكن فهم قول الله تعالى: "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ" مع كونه تعالى غير مرئي وغير محدود، وهل يعني ذلك تجسد الله؟ ولماذا لم يعاقب النبي محمد صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي في حادثة الإفك بحد القذف أسوة بالآخرين، ولماذا خالف النبي صلى الله عليه وسلم الأمر القرآني بالاعتزال التام للنساء في المحيض حسب ما ورد في الحديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف الله بـ"غير المرئي" لا يصح إلا بقيد، فرؤيته تعالى ممكنة للمؤمنين في الآخرة دون إدراك أو إحاطة. وفي تفسير الآية: "هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة"، "ينظرون" تعني ينتظرون، و"في ظلل" تعني مع الظلل، والله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء، والآية تهديد للكافرين بيوم القيامة. وما روي عن ابن عباس بأنها من المكتوم يعنى أن كيفية إتيان الله لا تُعلم، وهذا هو المنهج الواجب في أمور الغيب. أما التجسد فلا ينطبق على الله، فمعنى الآية لا علاقة له بمعنى التجسد في أي سياق. بخصوص السؤال الثاني، لم يُحدّ ابن سلول -رأس المنافقين- في حادثة الإفك، إما لأن الحدود كفارة وهو غير أهل لها، أو لأنه لم يقر بالقذف، أو لمصلحة الدعوة وتأليف قومه، بخلاف حسان ومسطح وحمنة الذين حُدّوا تطهيرًا لهم. أما السؤال الثالث فالمقصود باعتزال النساء في الحيض ترك الجماع في الفرج، والمباشرة المباحة تعني الاستمتاع بغير الفرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي