هل يُعتبر الشخص مكلفًا بعد معاناته من مرض نفسي شديد منعه من الصلاة والصيام والطهارة، مع إدراكه للكلام ولكنه لا يستطيع رعاية نفسه بشكل كامل؟ وهل تُرفع عنه مسؤولية قضاء الصيام بعد دخوله في غيبوبة طويلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان على والدتك أيام من تركتها حال وعيها وتكليفها، ثم عاشت مدة صحيحة يمكنها ولم تفعل، فهو دين في ذمتها، يجب أن يُخرَج من تركتها طعام مسكين عن كل يوم. ويجوز لك أو لغيرك صيامها عنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ). وهذا يشمل صيام وقضاء رمضان وغيرهما.
أما إذا كانت توفيت قبل إمكان الصيام، فلا شيء عليها. وإن شفيت وتمكنت من القضاء ولم تفعل، شرع لوليها الصيام عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191504
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي