العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حلفي بأن العقد سليم وأن زوج أختي استلم المبلغ مني يميناً غموساً أو باطلاً، مع العلم أنه أقر في العقد باستلامه المبلغ برضاه، وأنني لم أدفع له شيئًا، ولكن أمي أكدت أنه كان دينًا عليه لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني، فإذا كتب العقد بصيغة المقبوض الثمن على خلاف الواقع، فإنه لا يغير من حقيقة العقد شيئًا، فالحاصل أن هذا العقد إما هبة نافذة إذا تم تمليك وإطلاق اليد في التصرف، أو وصية إذا علق على موت الزوج، وهو الأقرب هنا لتأمين البنات، وتصح إذا كانت في حدود الثلث ولم تكن لوارث، وبالتالي من حق السائلة امتلاك المكتوب في العقد كوصية.

أما بخصوص اليمين المتضمنة أن المتوفى قد استلم من السائلة مبلغًا، فهذا كذب، وهو من اليمين الغموس المحرمة، فعلى السائلة أن تتوب وتستغفر. وأكثر أهل العلم يرون أن اليمين الغموس لا كفارة لها إلا والاستغفار، بينما يرى الشافعية أن فيها بالإضافة إلى ذلك كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115805
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي