هل يُعدّ حلفي بأن العقد سليم وأن زوج أختي استلم المبلغ مني يميناً غموساً أو باطلاً، مع العلم أنه أقر في العقد باستلامه المبلغ برضاه، وأنني لم أدفع له شيئًا، ولكن أمي أكدت أنه كان دينًا عليه لها؟
العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني، فإذا كتب العقد بصيغة البيع المقبوض الثمن على خلاف الواقع، فإنه لا يغير من حقيقة العقد شيئًا، فالحاصل أن هذا العقد إما هبة نافذة إذا تم تمليك وإطلاق اليد في التصرف، أو وصية إذا علق على موت الزوج، وهو الأقرب هنا لتأمين البنات، وتصح الوصية إذا كانت في حدود الثلث ولم تكن لوارث، وبالتالي من حق السائلة امتلاك المكتوب في العقد كوصية.
أما بخصوص اليمين المتضمنة أن المتوفى قد استلم من السائلة مبلغًا، فهذا كذب، وهو من اليمين الغموس المحرمة، فعلى السائلة أن تتوب وتستغفر. وأكثر أهل العلم يرون أن اليمين الغموس لا كفارة لها إلا التوبة والاستغفار، بينما يرى الشافعية أن فيها بالإضافة إلى ذلك كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115805