ما هو ضابط الرفقة المأمونة التي تبيح سفر المرأة للحج دون مَحْرَمٍ، وهل ينطبق هذا الحكم على السفر لغير الحج، وهل يمكن الاستدلال بحديث الظعينة على جواز سفر المرأة دون مَحْرَمٍ عند توفر الأمان؟
اختلف أهل العلم في جواز سفر المرأة بغير محرم: - أجازه المالكية والشافعية في حج الفريضة خاصة، بشرط رفقة مأمونة. - منعه الحنفية والحنابلة مطلقًا.
استدل المجيزون بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}، وبحديث عدي بن حاتم الذي يشير إلى سفر الظعينة (المرأة المتزوجة أو التي تحمل الهودج) وحدها. استدل المانعون بعموم أحاديث النهي عن سفر المرأة دون محرم.
اختلف المجيزون في شرط الجواز: - بعضهم شرط رفقة من النسوة الثقات. - بعضهم شرط الرفقة المأمونة التي فيها رجال ونساء. - بعضهم شرط الأمن فحسب، حتى لو سافرت وحدها. - ذهب بعض المالكية إلى جواز سفرها مع القوافل العظيمة المأمونة في كل الأسفار.
الراجح جواز سفر المرأة لحج الفريضة وعمرة الفريضة مع رفقة مأمونة، حتى وإن كانت ركاب الحافلات التي فيها أخلاط من الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184141