هل ثمّة بشائر خير قريبة في هذا الزمن، مع العلم أن المستقبل لهذا الدين؟
يجب على المسلم حُسن الظن بالله، فإن من بشائر الخير التي وعد الله بها المؤمنين العزة والنصر والرفعة والتمكين والغلبة. وقد وعد الله رسوله بجعل أمته خلفاء الأرض، وأن أتباعه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، وأن حزب الله هم الغالبون. وقد قصَّ الله تعالى قصص الأمم السابقة لتثبيت المؤمنين، فالعاقبة للمتقين، والله يدافع عن المؤمنين وهو معهم ووليهم. وقد أخبر أن مكر الكفار سيحيق بهم ويُهزمون. ومن بشائر النبي صلى الله عليه وسلم أن طائفة من أمته قائمة بأمر الله لا يضرها من خذلها، وأن هذا الأمر سيبلغ ما بلغ الليل والنهار، وفتح القسطنطينية ورومية، وعودة الخلافة الراشدة، وتسليط المسلمين على اليهود. وتتحقق هذه البشائر لأهل الذين يعيشون حياة ، وبقدر نقص الإيمان يبتليهم الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48168
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي