هل الراوي الكثير الخطأ يصلح للمتابعات والشواهد؟
رواية الراوي كثير الخطأ قد تصلح للمتابعات والشواهد وقد لا تصلح، فالرواية التي ظهر خطؤها أو ترجح منكرة أو متروكة لا تنجبر، أما التي تحتمل الصواب والخطأ دون ترجح أحدهما فتنجبر؛ لأنها تورث غلبة الظن بصوابها. قال الإمام أحمد: " عن الضعفاء قد يُحتاج إليه في وقت، والمنكر أبدًا منكر". إذا كان لرواية الراوي كثير الخطأ ما يرجح إصابته فإنها تقوى وتنجبر إذا كان من أهل الصدق . ابن الصلاح أوضح أن ضعف الحديث يزول بمجيئه من وجوه إذا كان الضعف ناشئًا عن سوء الحفظ مع صدق الراوي أو من الإرسال، ولا يزول إذا كان الضعف قوياً كاتّهام الراوي بالكذب أو شذوذ الحديث. وأضاف ابن حجر أن الجبر يعود إلى الاحتمال، فالذي يستوي فيه الاحتمال يصلح للجبر، والذي يرجح فيه الرد لا ينجبر، والذي يرجح فيه القبول ليس من هذا الباب بل هو في الحسن لذاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192655
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192655
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي