العودة إلى البحث
السؤال

ألم يكن من شروط الحديث الصحيح العدالة، بما في ذلك خلو الراوي من بدعة مكفّرة، مع العلم أن الإمامين البخاري ومسلم قبلا رواية الخوارج لصدقهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مدار قبول رواية الراوي أو ردها يعتمد على قوة حفظه، وصدقه، وديانته وورعه، وخلوّه من البدع التي تُكفّر فاعلها. وقد ذكر الذهبي أن على ضربين: صغرى، كغلو التشيع دون تحرق، فهذه لا تمنع قبول إذا كان الراوي متدينًا وورعًا وصادقًا، وإلا لضاعت كثير من الآثار النبوية. وكبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه والطعن في الصحابة، فهذا النوع لا يحتج بأصحابه لأن الكذب شعارهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35275
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي