ما حكم الرواية عن أهل البدع مع وجود روايات في صحيح البخاري عن عمران بن حطان وهو من الخوارج؟
شروط الحديث الصحيح تهدف لتحقيق غلبة الظن بصدق الراوي وضبطه. تعددت آراء أئمة الحديث حول قبول رواية المبتدع:
1. رفض رواية المبتدع: يرون أن اتباع البدعة دليل على اتباع الهوى، مما يجعله غير مأمون على الرواية، خاصة إذا كانت الرواية تعزز بدعته. 2. التفريق بين الداعية وغير الداعية: تقبل رواية المبتدع غير الداعية لبدعته، وترفض رواية الداعية خوفًا من أن تدفعه دعوته إلى الكذب أو وضع الأحاديث، ولأن الرواية عنه قد تروج لبدعته. 3. التفريق بين البدع الغليظة والخفيفة: ترد رواية أصحاب البدع الغليظة كالتجهم، وتقبل رواية أصحاب البدع الخفيفة إذا لم يكونوا دعاة، مثل الإرجاء. 4. قبول رواية المبتدع الصادق: يعامل المبتدع المسلم كسائر المسلمين، فيقبل حديثه إن عرف بصدقه وضبطه، وترفض روايته إن ظهرت منه ريبة أو أن بدعته عن عناد. هذا ما يفسر قبول السلف لرواية بعض المبتدعين كعمران بن حطان إذا عرفوا منهم صدق الديانة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2490