كيف يصحّ إخراج الإمام البخاري لروايات في صحيحه عن حمران بن أبان، مع تضعيفه له؟
يتعامل الإمام البخاري في صحيحه مع الرواة المتكلم فيهم بمنهج "الانتقاء من أحاديث الضعفاء"؛ فهو لا يخرج إلا من حديثهم، وليس كل من تكلم فيه ترد جميع مروياته، فقد يكون التضعيف خاصًا بحال أو شيخ أو بلد أو حديث معين. ويخرج البخاري عن هؤلاء الرواة لأسباب: 1. أن الصواب توثيقهم، وتضعيفهم مردود. 2. أن ضعف الراوي يكون في تفرده، فيخرج له ما وافق فيه الثقات. 3. أن ضعف الراوي خاص بروايته عن شيخ معين، فيجتنب روايته عنه. 4. أن الراوي ضعيف بسبب الاختلاط، فيروي له ما سمعه قبل اختلاطه. 5. أن البخاري لم يسق له حديثًا أصليًا، بل في المتابعات أو الشواهد أو الأحاديث المعلقة.
وعليه، فإن وجود رواة متكلم فيهم في صحيح البخاري ليس اعتراضًا، لأن البخاري ينتقي من حديثهم ما يجزم بصحته. وهذا لا يعني توثيق مطلق للراوي، بل قد يكون توثيقًا لجزء من رواياته أو لغرض معين كالمتابعات. ومثال ذلك حمران بن أبان، حيث أخرج له البخاري حديثين فقط، كلاهما مقبول وصحيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5736
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5736
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي