العودة إلى البحث

كيف يصحّ إخراج الإمام البخاري لروايات في صحيحه عن حمران بن أبان، مع تضعيفه له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتعامل الإمام البخاري في صحيحه مع الرواة المتكلم فيهم بمنهج "الانتقاء من أحاديث الضعفاء"؛ فهو لا يخرج إلا الصحيح من حديثهم، وليس كل من تكلم فيه ترد جميع مروياته، فقد يكون التضعيف خاصًا بحال أو شيخ أو بلد أو حديث معين. ويخرج البخاري عن هؤلاء الرواة لأسباب: 1. أن الصواب توثيقهم، وتضعيفهم مردود. 2. أن ضعف الراوي يكون في تفرده، فيخرج له ما وافق فيه الثقات. 3. أن ضعف الراوي خاص بروايته عن شيخ معين، فيجتنب روايته عنه. 4. أن الراوي ضعيف بسبب الاختلاط، فيروي له ما سمعه قبل اختلاطه. 5. أن البخاري لم يسق له حديثًا أصليًا، بل في المتابعات أو الشواهد أو الأحاديث المعلقة.

وعليه، فإن وجود رواة متكلم فيهم في صحيح البخاري ليس اعتراضًا، لأن البخاري ينتقي من حديثهم ما يجزم بصحته. وهذا لا يعني بالضرورة توثيق مطلق للراوي، بل قد يكون توثيقًا لجزء من رواياته أو لغرض معين كالمتابعات. ومثال ذلك حمران بن أبان، حيث أخرج له البخاري حديثين فقط، كلاهما مقبول وصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي