العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على من زعم أن رواة كثيرين في الصحيحين هم من "القدرية والمرجئة"، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم "مجوس هذه الأمة"، مستشهداً بحديث الطبراني: "القدرية ، والمرجئة ، مجوس هذه الأمة ، فإن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تكلم أهل العلم في حكم الرواية عن أهل البدع، والراجح أنها لا تقبل إلا بشروط: أن لا يكون المبتدع مكفَّراً ببدعته، وأن لا يكون فيه سبب لرد الحديث سوى البدعة، وأن لا يكون معاندًا ولا داعية لبدعته، وأن لا يروي حديثًا منكراً يؤيد بدعته. أما بالنسبة للصحيحين، فقد رويا عن بعض أهل البدع ولكن ليس فيهم من بدعته مكفرة، وأكثرهم لم يكن داعية، وأكثر ما رووا لهم في المتابعات والشواهد، وبعضهم رووا لهم في الأصول بمتابعة غيرهم. وما ذهب إليه البخاري ومسلم هو رأي أكثر الأئمة، فقد رأوا أن المصلحة الشرعية تقتضي قبول رواياتهم ما داموا صادقين وأمناء. فترك رواياتهم يؤدي إلى اندراس العلم وتضييع السنن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي