العودة إلى البحث

هل يُعد رفع الصوت عند الغضب أو عدم الرد بلين من الظلم، مع العلم أنني لا أسب أو أشتم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كنتِ سريعة الغضب، فعليكِ كظم الغيظ واستحضار الأجر الموعود للكاظمين، كما في قوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". اجتهدي في كف الغضب، واعلمي أن الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب. جاهدي نفسك ألا ترفعي صوتكِ كثيرًا، فرفع الصوت ليس من الأخلاق المحمودة، ولقد قال لقمان لابنه: "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ". إن رفع الصوت بقدر الحاجة لا بأس به، أما إذا زاد عن ذلك، فهو خُلق غير محمود ينبغي التخلص منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي