كيف يمكن للمرء أن يتوب من السب في حالة الغضب، وهل يجب إخبار من سُبَّ في النفس بذلك، وهل تقبل الصدقة تكفيرًا عن هذا الذنب؟
يجب كظم الغيظ والغضب، فقد أمر الله تعالى بكظم الغيظ والعفو عن الناس، ومدح الذين يغفرون عند الغضب.
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب مراراً، واعتبر أن الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب، وليس القوي جسدياً.
وبين العلماء أن النهي عن الغضب يعني اجتناب أسبابه، أو عدم فعل ما يأمر به الغضب، لأنه أمر طبيعي لا يزول.
وذكر ابن بطال أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو، وأن الغضب يؤول إلى التقاطع، وربما أدى إلى إيذاء الغير.
وقد شبّه بعض العلماء الغضب بنار تشعل وتؤدي إلى تغيرات جسدية ونفسية، كاحمرار الوجه والرعشة، والخروج عن السيطرة في الأفعال، وتوليد الحقد والحسد، والسب والشتم، وربما الضرب أو القتل.
وأشير إلى أن هذا كله في الغضب الدنيوي، أما الغضب لله فهو محمود.
وللتغلب على الغضب، ينصح باستحضار فضل كظم الغيظ، وعواقب الغضب، والاستعاذة من الشيطان، والوضوء.
ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سباباً ولا فحاشاً ولا لعاناً.
وينصح بالتوبة إلى الله من السب والاعتداء، والدعاء بالخير لمن دعا عليهم، وإشغال اللسان بالذكر والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24525