العودة إلى البحث

كيف يتحكم الإنسان في أعصابه عندما يغضب رغم تلاوته للأذكار وقوله "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغضب من نزغات الشيطان، وقد وردت في السنة النبوية علاجات للتخلص منه والحد من آثاره، منها:

1. الاستعاذة بالله من الشيطان: لأنها تذهب الغضب. 2. السكوت: لتجنب التلفظ بما قد يندم عليه الغاضب. 3. تغيير الوضعية (السكون): فالقائم يجلس، والجالس يضطجع؛ لمنع التصرفات المتهورة. 4. حفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تغضب": لأن الغضب يجمع الشر كله. 5. تذكر الأجر العظيم لكاظمي الغيظ: كدخول الجنة ورضا الله. 6. معرفة أن الشديد من يملك نفسه عند الغضب: فكظم الغيظ من أعلى المراتب. 7. التأسي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم: في ضبط غضبه وجعله لله تعالى عند انتهاك محارمه. 8. معرفة أن كظم الغيظ من علامات المتقين: الذين مدحهم الله ووعدهم بالجنة. 9. التذكر عند التذكير: بقراءة القرآن، خاصة آية: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين". 10. معرفة مساوئ الغضب: مثل الشتم، والضرب، والقتل، والطلاق الذي يهدم الأسر، والأضرار الصحية. 11. تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب: ليرى قبح منظره وحركاته غير المرتبة. 12. الدعاء: بأن يخلص الله المرء من الشرور والأخلاق الرديئة، ويثبته على الحق في الرضا والغضب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي