كيف يتحكم الإنسان في أعصابه عندما يغضب رغم تلاوته للأذكار وقوله "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟
الغضب من نزغات الشيطان، وقد وردت في السنة النبوية علاجات للتخلص منه والحد من آثاره، منها:
1. الاستعاذة بالله من الشيطان: لأنها تذهب الغضب. 2. السكوت: لتجنب التلفظ بما قد يندم عليه الغاضب. 3. تغيير الوضعية (السكون): فالقائم يجلس، والجالس يضطجع؛ لمنع التصرفات المتهورة. 4. حفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تغضب": لأن الغضب يجمع الشر كله. 5. تذكر الأجر العظيم لكاظمي الغيظ: كدخول الجنة ورضا الله. 6. معرفة أن الشديد من يملك نفسه عند الغضب: فكظم الغيظ من أعلى المراتب. 7. التأسي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم: في ضبط غضبه وجعله لله تعالى عند انتهاك محارمه. 8. معرفة أن كظم الغيظ من علامات المتقين: الذين مدحهم الله ووعدهم بالجنة. 9. التذكر عند التذكير: بقراءة القرآن، خاصة آية: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين". 10. معرفة مساوئ الغضب: مثل الشتم، والضرب، والقتل، والطلاق الذي يهدم الأسر، والأضرار الصحية. 11. تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب: ليرى قبح منظره وحركاته غير المرتبة. 12. الدعاء: بأن يخلص الله المرء من الشرور والأخلاق الرديئة، ويثبته على الحق في الرضا والغضب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28820