العودة إلى البحث

هل كظم الغضب مضر بصحة الإنسان، وكيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين الحديث الشريف: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغضب المذموم من الشيطان، وقد حذّر منه الرسول صلى الله عليه وسلم، وحثّ على معالجته بالطرق المشروعة. الإسلام لا يدعو إلى إزالة الغضب بالكلية، بل إلى تنظيم هذه القوة النفسية بحيث لا تؤدي إلى محرم أو ضرر. الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب، فلا يدفعه غضبه لعدوان أو فعل محرم. كظم الغيظ يعني اجتناب المحاذير التي يسببها الغضب، وليس كتم الغيظ والحقد في النفس، بل صرفه عنها بما أعده الله من أجر للعافين. الخلاصة، أن النهي عن الغضب هو نهي عن مطاوعة النفس في حال هيجانها، فتُقدم على قول أو فعل لا يجوز لها أو تندم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي