العودة إلى البحث
السؤال

هل كظم الغضب مضر بصحة الإنسان، وكيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين الحديث الشريف: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب المذموم من الشيطان، وقد حذّر منه الرسول صلى الله عليه وسلم، وحثّ على معالجته بالطرق المشروعة. لا يدعو إلى إزالة الغضب بالكلية، بل إلى تنظيم هذه القوة النفسية بحيث لا تؤدي إلى محرم أو ضرر. الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب، فلا يدفعه غضبه لعدوان أو فعل محرم. كظم الغيظ يعني اجتناب المحاذير التي يسببها الغضب، وليس كتم الغيظ والحقد في النفس، بل صرفه عنها بما أعده الله من أجر للعافين. الخلاصة، أن النهي عن الغضب هو نهي عن مطاوعة النفس في حال هيجانها، فتُقدم على قول أو فعل لا يجوز لها أو تندم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي