العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي الاستماع للقرآن يوميًا عن تلاوته أحيانًا، وهل الاستماع يحقق طريق الإسلام الصحيح، وماذا أفعل مع أختي العاصية التي لا تستمع للنصيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستماع إلى كتاب الله وتدبر معانيه فيه خير كبير، لقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأعراف:204)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة".

إلا أن التلاوة للقادر أفضل من الاستماع للجمع بين السماع والقراءة، وقد ورد في أجر القراءة حديث ابن مسعود المشهور: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

وعلى المسلم أن يتعاهد كتاب الله بالقراءة ولا يهجره.

أما بخصوص الأخت، فعليك بنصحها وإرشادها إلى الحق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " النصيحة"، وكوني في نصيحتك سهلة لينة، واسلكي سبل الدعوة المؤثرة، واحرصي على الشرائط والمنشورات التي تتحدث عن تلك المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55674
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي