هل توجد أنواع من المس مستعصية على العلاج، بحيث لا يتأثر الجن فيها بالتلاوة والرقية، وهل صحيح ما يُشاع عن اعتذار بعض الرقاة عن علاج حالات معينة لكونها مستعصية؟
القرآن شفاء للمس بإذن الله؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ"، وقوله: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ".
قوة الرقية بالقرآن تعتمد على إيمان الراقي وقربه من الله، كما أن تأثير الدعاء يعتمد على قوة إيمان الداعي، فإذا كان الراقي قوي الإيمان وبعيدًا عن المعاصي، كان للقرآن أثر عظيم في العلاج.
ذكر ابن القيم أن القرآن شفاء تام لجميع الأمراض القلبية والبدنية والدنيوية والأخروية، وإذا استخدمه المريض بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم، لم يقاومه أي داء، فالقرآن يدل على دواء كل مرض وسببه والحمية منه. فمن لم يشفه القرآن، فلا شفاه الله، ومن لم يكفه القرآن، فلا كفاه الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135669
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135669
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي