العودة إلى البحث
السؤال

هل تتساوى الأنفس البشرية في حبها للشر والفساد وحبها للخير، أم تختلف من شخص لآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خُلق بنو آدم من نفس واحدة، ونزع الهوى والشهوة في الإنسان يتفاوت بتأثير عوامل ذاتية وبيئية. من العوامل الذاتية علم الإنسان بربه وخوفه منه وجهاده لنفسه. أما العوامل البيئية فتشمل الرفقة الصالحة أو الفاسدة، ومدى الصلاح أو الفساد في المجتمع. والنفس تميل لفعل الخير أو الشر، فهي لوامة لذاتها على الشر ما لم يمت حس الخير، وتشعر بالطمأنينة عند فعل الخير. عند الميل للشر، تدفعها وساوس الشهوة وحب الدنيا، فتكون أمارة بالسوء. وعند الميل للخير، تدفعها دوافع رضا الله وثوابه، ويقترن بها واعظ من الله في القلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34948
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي