هل تتساوى الأنفس البشرية في حبها للشر والفساد وحبها للخير، أم تختلف من شخص لآخر؟
خُلق بنو آدم من نفس واحدة، ونزع الهوى والشهوة في الإنسان يتفاوت بتأثير عوامل ذاتية وبيئية. من العوامل الذاتية علم الإنسان بربه وخوفه منه وجهاده لنفسه. أما العوامل البيئية فتشمل الرفقة الصالحة أو الفاسدة، ومدى الصلاح أو الفساد في المجتمع. والنفس تميل لفعل الخير أو الشر، فهي لوامة لذاتها على الشر ما لم يمت حس الخير، وتشعر بالطمأنينة عند فعل الخير. عند الميل للشر، تدفعها وساوس الشهوة وحب الدنيا، فتكون أمارة بالسوء. وعند الميل للخير، تدفعها دوافع رضا الله وثوابه، ويقترن بها واعظ من الله في القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34948