العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تحقيق التوازن بين النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للنفوس ثلاث مراتب: أمارة بالسوء، ومطمئنة، ولوامة. بعض العلماء يعتبر اللوامة نفسًا ثالثة، بينما يرى آخرون أنها وصف للنفسين السابقتين؛ فالنيرة تلوم عند الشر، والشريرة تلوم عند الخير. وقد تكون النفس في أوقات مختلفة أمارة أو لوامة أو مطمئنة. لا يوجد توازن بين النفس اللوامة والأمارة بالسوء؛ بل على المسلم مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء لترتقي إلى النفس المطمئنة. أعظم الجهاد هو جهاد النفس والهوى والشيطان والدنيا. وسائل إصلاح النفس تشمل المحافظة على والنوافل، تلاوة القرآن، ذكر الله، حضور مجالس العلم، محاسبة النفس، مصاحبة الصالحين، والإكثار من الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي