العودة إلى البحث

ماهي مراتب النفس فقهيا؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النفوس ثلاثة أنواع: الأمارة بالسوء، والمطمئنة، واللوامة، وجميعها مذكورة في القرآن. فالأمارة بالسوء ورد ذكرها في سورة يوسف: "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ". والمطمئنة في سورة الفجر: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً". واللوامة في سورة القيامة: "وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ". ويرى بعض العلماء أنها نفس ثالثة، بينما يرى آخرون أنها وصف للنفسين السابقتين؛ فالخيرة تلومك إذا عملت سوءًا، والشريرة تلومك إذا فعلت خيرًا. وقد قرر المحققون أن النفس واحدة، لكن تتصف بصفات مختلفة فتسمى بحسبها؛ فهي أمارة بالسوء، ثم لوامة إذا عرضها الإيمان، وإذا قوي الإيمان صارت مطمئنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي