العودة إلى البحث
السؤال

هل يجازى المرء على ما يدور في نفسه من وسوسة الشيطان والنفس بالسوء، ويكتب عليه سواء كان خيراً أم شراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص أحكام الهم بالحسنة والسيئة في أربعة أنواع:

1. الهم بالحسنة: يُكتب حسنة كاملة، حتى لو لم تُعمل، بشرط أن يكون عزمًا مصممًا مع حرص على العمل.

2. الهم بالسيئة مع الترك لله: يُكتب حسنة كاملة إذا تركها العبد خوفًا من الله تعالى.

3. الهم بالسيئة مع الترك لغير الله أو لها: تُكتب سيئة إذا تركها خوفًا من المخلوقين أو سعى لها وحال دونه.

4. الهم بالسيئة الذي ينفسخ عزمه:

إذا كان مجرد خاطر لم يستقر في النفس، فلا يؤاخذ عليه.

إذا كان من أعمال القلوب المستقلة ، فيؤاخذ عليه.

إذا كان من أعمال الجوارح وأصر العبد عليه وصمم نيته، فأكثر أهل العلم على المؤاخذة به، ويكتب سيئة واحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4522
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي