العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأبناء على إخفاء مرض والدتهم بفيروس الكبد الوبائي (سي) عنها، مع علمهم بأنها لا تلتزم بالدواء والتعليمات الطبية، وهل يصح لهم الاستخارة في إخبارها بمرضها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب إخبار الوالدة بإصابتها بالفيروس لما قد يكون له من أثر سلبي عليها. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن إخبار المريض بمرض عضال، فأجاب أن الأمر يختلف باختلاف المرضى: فمن كان قوي الشخصية يُخبر بالواقع ليتصرف في شؤونه، ومن كان ضعيف الشخصية ويُخشى تدهور حالته النفسية فلا يُخبر؛ لأن التركيز على المرض يزيده. لكن يجب إخبار الوالدة بأخذ المقويات والامتناع عما يتنافى مع مرضها نصحًا لها، ويمكن استخدام الحيلة في ذلك، كأن يوصيها طبيب بذلك، أو إعطائها بدائل غذائية للمقويات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30072
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي