هل يجوز الصلاة جالسًا في القطار أو المحطة دون حركة واضحة، أو الصلاة أثناء العمل وحمل الحديد، مع قراءة الفاتحة وما تيسر، وقول أذكار الركوع والسجود، وذلك بسبب ضيق الوقت والمكان وصعوبة إيجاد فرصة للصلاة بانتظام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لها مكانة عظيمة في ، وهي الثاني بعد الشهادتين، ويجب الانتباه لها وأدائها في وقتها، فإن أمكن فعل كل صلاة في وقتها فهو ، وإن احتجت لجمع الصلوات للمشقة جاز ذلك. أما الصلاة في القطار، فإن علمت أنك ستنزل قبل خروج الوقت أخرتها، وإلا صليتها في القطار حسب طاقتك مع تحري ، وصلاتك في القطار أو المحطة جالساً بدون عذر باطلة. وصلاة من يمارس العمل في الحديد ونحوه لا تجزئ لكثرة الأفعال المنافية للصلاة. والصلوات الفائتة يجب قضاؤها على الترتيب، وإن جهلت عددها فواصل حتى يغلب على ظنك براءة الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194036
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي